ابن أبي حاتم الرازي
1308
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله : * ( ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ) * [ 7389 ] ذكر ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا إسماعيل ، عن قيس قال : دخل عثمان بن عفان على عبد الله بن مسعود ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : مردودا إلى مولاي الحق . فقال : طبت أو طيبت ، شك يزيد . [ 7390 ] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : دخلت على عاصم قبل أن يموت وهو يقرأ : * ( ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَه الْحُكْمُ وهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ ) * ، وأما أعلمه يعقل . قوله تعالى : * ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ والْبَحْرِ ) * [ 7391 ] حدثنا محمد بن يحيى ، أخبرنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : * ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ والْبَحْرِ ) * يقول : من ينجيكم من كرب البر والبحر . قوله : * ( تَدْعُونَه تَضَرُّعاً ) * [ 7392 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قوله : * ( تَضَرُّعاً ) * يعني : مستكينا . قوله : * ( وخُفْيَةً ) * [ 7393 ] وبه ، عن سعيد بن جبير قوله : * ( وخُفْيَةً ) * يعني : في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة . قوله : * ( لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِه ) * [ 7394 ] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي ، حدثني أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : * ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ والْبَحْرِ تَدْعُونَه تَضَرُّعاً وخُفْيَةً ) * يقول : إذا ضل الرجل الطريق دعا الله : * ( لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِه لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) * . [ 7395 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي زياد ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا أبو حمزة ، عن أبي العفيف ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل قال : يدخل أهل الجنة الجنة على